التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠٠ - وتسمى سورة التطفيف مكية وقيل مدنية إلا ثماني آيات منها
[١٣] إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الاولين قال وهو الاول والثاني كانا يكذبان رسول الله ٦ .
[١٤] كلا ردع عن هذا القول بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون .
في الكافي والعياشي عن الباقر ٧ قال ما من عبد مؤمن إلا وفي قلبه نكتة بيضاء فإذا اذنب ذنبا خرج في تلك النكتة نكتة سوداء فان تاب ذهب ذلك السواد وإن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا وهو قول الله عز وجل كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون .
[١٥] كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون .
في العيون والتوحيد عن الرضا ٧ انه سئل عن هذه الاية فقال إن الله تعالى لا يوصف بمكان يحل فيه فيحجب عنه فيه عباده ولكنه يعني أنهم عن ثواب ربهم لمحجوبون .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ عن ثوابه ودار كرامته .
[١٦] ثم إنهم لصالوا الجحيم يدخلون النار ويصلون بها .
[١٧] ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون .
في الكافي عن الكاظم ٧ قال يعني أمير المؤمنين ٧ قيل تنزيل قال نعم .
[١٨] كلا إن كتاب الابرار لفى عليين القمي أي ما كتب لهم من الثواب .
[١٩] وما أدراك ما عليون .
[٢٠] كتاب مرقوم .
[٢١] يشهده المقربون .