التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٢ - مكية عدد آيها خمسون وست آيات عراقي وخمس شامي
[٥٠] كأنهم حمر مستنفرة .
[٥١] فرت من قسورة شبههم في إعراضهم ونفارهم عن استماع الذكر بحمر نافرة فرت من أسد .
[٥٢] بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة قراطيس تنشر وتقرأ قيل وذلك لانهم قالوا للنبي ٦ لن نتبعك حتى تأتي كلا منا بكتاب من السماء فيه من الله إلى فلان اتبع محمدا ٦ .
والقمي عن الباقر ٧ وذلك أنهم قالوا يا محمد قد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفارته فنزل جبرئيل ٧ على رسول الله ٦ وقال يسألك قومك سنة بني إسرائيل في الذنوب فإن شاؤوا فعلنا ذلك بهم وأخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل فزعموا ان رسول الله ٦ كره ذلك لقومه .
[٥٣] كلا ردع عن إقتراحهم الايات بل لا يخافون الاخرة فلذلك أعرضوا عن التذكرة .
[٥٤] كلا ردع عن إعراضهم إنه تذكرة وأي تذكرة .
[٥٥] فمن شاء ذكره .
[٥٦] وما يذكرون إلا أن يشاء الله وقرئ بالتاء هو أهل التقوى حقيق بأن يتقى عقابه وأهل المغفرة حقيق بأن يغفر لعباده .
في التوحيد عن الصادق ٧ في هذه الاية قال قال الله تبارك وتعالى أنا أهل أن اتقى ولا يشرك بي عبدي شيئا وأنا أهل إن لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة وقال ٧ إن الله تبارك وتعالى اقسم بعزته وجلاله أن لا يعذب أهل توحيده بالنار أبدا .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الباقر ٧ من قرأ في الفريضة سورة