التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٨ - مكي وما بعده مدني وهي إثنتان وخمسون آية بالاجماع
هو كائن إلى يوم القيامة .
وفي المجمع عن الباقر ٧ ن نهر في الجنة قال الله له كن مدادا فجمد وكان أبيض من اللبن وأحلى من الشهد ثم قال للقلم اكتب فكتب القلم ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة وقد مر حديث آخر في هذا المعنى في سورة الجاثية .
وفي الخصال عنه ٧ قال إن لرسول الله ٦ عشرة أسماء خمسة في القرآن وخمسة ليست في القرآن فمحمد وأحمد وعبد الله ويس ون ٦ .
[٢] ما أنت بنعمة ربك بمجنون جواب القسم أي ما أنت بمجنون منعما عليك بالنبوة وحصافة الرأي وهو جواب لقولهم يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون .
[٣] وإن لك على تحمل أعباء الرسالة وقيامك بمواجبها لاجرا لثوابا غير ممنون غير مقطوع أو غير ممنون به عليك .
[٤] وإنك لعلى خلق عظيم إذ تحتمل من قومك ما لا يحتمله غيرك .
في الكافي عن الصادق ٧ إن الله عز وجل أدب نبيه فأحسن أدبه فلما أكمل له الادب قال إنك لعلى خلق عظيم وفي رواية أدب نبيه ٦ على محبته وفي البصائر مقطوعا إن الله تعالى أدب نبيه ٦ فأحس تأديبه فقال خد العفوو أمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فلما كان ذلك أنزل الله إنك لعلى خلق عظيم .
والقمي عن الباقر ٧ يقول على دين عظيم .
ومثله في المعاني وعنه ٧ هو الاسلام .
[٥] فستبصر ويبصرون .
[٦] بأيكم المفتون أيكم الذين فتن بالجنون والباء مزيدة أو بأيكم الجنون على