التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٢ - مكية عدد آيها ست وأربعون كوفي وخمس وأربعون في الباقين آيتان
[٢٧] ءأنتم أشد خلقا أم السماء بنيها .
[٢٨] رفع سمكها فسويها .
[٢٩] وأغطش ليلها أظلمه وأخرج ضحيها وأبرز ضوء شمسها .
[٣٠] والارض بعد ذلك دحيها بسطها ومهدها للسكنى .
[٣١] أخرج منها مائها بتفجير العيون ومرعها .
[٣٢] والجبال أرسيها أثبتها .
[٣٣] متعا لكم ولانعامكم .
[٣٤] فإذا جائت الطامة الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي الكبرى الكبرى التي هي أكبر الطامات .
في الاكمال عن أمير المؤمنين ٧ في حديث أن الطامة الكبرى خروج دابة الارض وجواب إذا محذوف دل عليه ما بعده .
[٣٥] يوم يتذكر الانسان ما سعى بأن يراه مدونا في صحيفته وكان قد نسيها من فرط الغفلة وطول المدة القمي قال يذكر ما عمله كله .
[٣٦] وبرزت الجحيم قال قال واحضرت لمن يرى لكل داء بحيث لا تخفى على أحد .
[٣٧] فأما من طغى .
في الكافي عن أمير المؤمنين ٧ في حديث من طغى ضل على عمد بلا حجة .
[٣٨] وآثر الحياة الدنيا فانهمك فيها ولم يستعد للاخرة بالعبادة وتهذيب النفس .
[٣٩] فان الجحيم هي المأوى هي مأواه .
[٤٠] وأما من خاف مقام ربه مقامه بين يدي ربه لعلمه بالمبدإ والمعاد