التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٠٩ - مكية اثنتان وعشرون آية بالاجماع
٦ وأمير المؤمنين ٧ .
[٤] قتل أصحاب الاخدود أي الخد وهو الشق في الارض .
[٥] النار ذات الوقود .
[٦] إذ هم عليها قعود على جوانبها قاعدون .
[٧] وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود .
[٨] وما نقموا وما أنكروا منهم إلا أن يؤمنوا إلا لان يؤمنوا بالله العزيز الحميد .
[٩] الذي له ملك السموات والارض والله على كل شيء شهيد .
في المجمع عن العياشي عن الباقر ٧ قال ارسل علي ٧ إلى اسقف نجران يسأله عن أصحاب الاخدود فأخبره بشئ فقال ٧ ليس كما ذكرت ولكن سأخبرك عنهم ان الله بعث رجلا حبشيا نبيا وهم حبشة فكذبوه فقاتلهم فقتلوا أصحابه واسروه واسروا أصحابه ثم بنوا له حيرا ثم ملاه نارا ثم جمعوا الناس فقالوا من كان على ديننا وأمرنا فليعزل ومن كان على دين هؤلاء فلريم نفسه في النار معه فجعل أصحابه يتهافتون في النار فجاءت إمرأة معها صبي لها ابن شهر فلما هجمت هابت ورقت على ابنها فناداها الصبي لا تهابي وارمي بي وبنفسك في النار فان هذا والله في الله قليل فرمت بنفسها في النار وصبيها وكان ممن تكلم في المهد .
وفي المحاسن عنه ٧ ما في معناه والقمي قال كان سببهم إن الذي هيج الحبشة على غزوة اليمن ذونواس وهو آخر من ملك من حمير تهود واجتمعت معه حمير على اليهودية وسمى نفسه يوسف وأقام على ذلك حينا من الدهر ثم اخبر ان بنجران بقايا قوم على دين النصرانية وكانوا على دين عيسى ٧ وعلى حكم الانجيل ورأس ذلك الدين عبد الله بن برياس فحمله أهل دينه على أن يسير إليهم ويحملهم على اليهودية ويدخلهم فيها فسار حتى قدم نجران فجمع من كان بها