التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٣٧ - مكية عدد آيها احدى وعشرون آية بالاجماع
[٦] وصدق بالحسنى بالكلمة الحسنة والمثوبة من الله .
والقمي عن الصادق ٧ قال بالولاية وكذا قال في نظيره الاتي .
[٧] فسنيسره لليسرى فسنوفقه حتى تكون الطاعة أيسر الامور عليه .
[٨] وأما من بخل بما امر به واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى .
[٩] وكذب بالحسنى .
[١٠] فسنيسره للعسرى فسنخذله حتى تكون الطاعة له أعمر شيء .
[١١] وما يغني عنه ماله إذا تردى إذا هلك القمي قال نزلت في رجل من الانصار كانت له نخلة في دار رجل وكان يدخل عليه بغير إذن فشكا ذلك إلى رسول الله ٦ فقال رسول الله ٦ لصاحب النخلة بعني نخلتك هذه بنخلة في الجنة فقال لا أفعل فقال بعنيها بحديقة في الجنة فقال له لا افعل وانصرف فمضى إليه أبو الدحداح واشتراها منه واتى الى النبي ٦ فقال يا رسول الله خذها واجعل لي في الجنة الحديقة التي قلت لهذا فلم يقبلها فقال رسول الله ٦ لك في الجنة حدائق وحدائق فأنزل الله في ذلك فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى يعني أبا الدحداح الاية .
ورواه في قرب الاسناد عن الرضا ٧ وفيه أن أبا الدحداح اشتراها منه بحائطه وأنه قال له رسول الله ٦ فلك بدلها نخلة في الجنة قال فأما من اعطى يعني النخلة وصدق بالحسنى يعني بموعد رسول الله ٦ .
ورواه في المجمع عن ابن عباس إلا أنه قال ان رجلا كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال وكان الرجل إذا جاء فدخل الدار وصعد النخلة ليأخذ منها التمر فربما سقطت التمرة فيأخذها صبيان الفقير فينزل الرجل من النخلة حتى يأخذ التمرة من أيديهم فإن وجدها في في أحدهم ادخل اصبعه حتى يخرج التمرة من فيه فشكا ذلك الرجل إلى النبي ٦ ثم ساق الحديث إلى أن قال فاشتراها منه أبو الدحداح بأربعين نخلة