التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٥٨ - وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية
خم فلما بلغ الناس وأخبرهم في علي ٧ وما أراد أن يخبر رجعوا الناس فاتكى معاوية على المغيرة بن شعبة وأبي موسى الاشعري ثم أقبل يتمطى نحو أهله ويقول ما نقر لعلي بالولاية أبدا ولا نصدق محمدا ٦ مقالته فأنزل الله جل ذكره فلا صدق ولا صلى الايات فصعد رسول الله ٦ المنبر وهو يريد البراءة منه فأنزل الله لا تحرك به لسانك لتعجل به فسكت رسول الله ٦ .
وفي المجمع عن النبي ٦ انه أخذ بيد أبي جهل ثم قال له أولى لك فاولى ثم اولى لك فأولى فقال أبو جهل بأي شيء تهددني لا تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا أو اني لاعز أهل هذا الوادي فأنزل الله سبحانه كما قال له رسول الله ٦ .
[٣٦] أيحسب الانسان أن يترك سدى مهملا القمي قال لا يحاسب ولا يعذب ولا يسئل عن شيء .
[٣٧] ألم يك نطفة من منى يمنى .
[٣٨] ثم كان علقة فخلق فسوى فقدره فعدله .
[٣٩] فجعل منه الزوجين الصنفين الذكر والانثى .
[٤٠] أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى .
في المجمع عن النبي ٦ إنه لما نزلت هذه الاية قال سبحانك اللهم بلى .
قال وهو المروي عن الباقر والصادق ٨ وفي العيون عن الرضا ٧ إنه إذا قرأ هذه السورة قال عند فراغها ذلك .
وفي ثواب الاعمال والمجمع عن الباقر ٧ من أدمن قراءة لا اقسم وكان يعمل بها بعثه الله مع رسول الله ٦ من قبره في أحسن صورة ويبشره ويضحك في وجهه حتى يجوز على الصراط والميزان .
سورة الانسان
وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية
إلا قوله ولا تطع الاية وهي إحدى وثلاثون آية بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] هل أتى على الانسان استفهام تقرير وتقريب ولذلك فسر بقد حين من الدهر طائفة من الزمان لم يكن شيئا مذكورا .
في الكافي عن الصادق ٧ قال كان مقدورا غير مذكور .
وفي المجمع قال كان شيئا مقدورا ولم يكن مكونا .
وعن الباقر ٧ قال كان شيئا ولم يكن مذكورا .
ومثله في المحاسن عن الصادق ٧ وفي المجمع عنهما ٨ كان مذكورا في العلم ولم يكن مذكورا في الخلق .
[٢] إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج أخلاط .
القمي عن الباقر ٧ ماء الرجل والمرأة اختلطا جميعا نبتليه نختبره فجعلناه سميعا بصيرا ليتمكن من استماع الايات ومشاهدة الدلائل .
[٣] إنا هديناه السبيل بنصب الدلائل وانزال الايات القمي أي بينا له طريق الخير والشر إما شاكرا وإما كفورا .
في الكافي والتوحيد عن الصادق ٧ قال عرفناه إما آخذا وإما تاركا .
والقمي عن الباقر ٧ اما آخذ فشاكر وإما تارك فكافر .