التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٤ - مكية عدد آيها ست عشر آية بلا خلاف
[٧] يخرج من بين الصلب والترائب بين صلب الرجل وترائب المرأة وهي صدرها .
[٨] إنه أي الخالق ويدل عليه خلق على رجعه لقادر قال كما خلقه من نطفة يقدر أن يرده إلى الدنيا وإلى القيامة .
[٩] يوم تبلى السرائر تختبر وتتعرف وتتميز بين ما طاب منها وما خبث القمي قال يكشف عنها .
وفي المجمع عن النبي ٦ إنه سئل ما هذه السرائر التي ابتلى الله بها العباد في الاخرة فقال سرائركم هي أعمالكم من الصلاة والصيام والزكاة والوضوء والغسل من الجنابة وكل مفروض لان الاعمال كلها سرائر خفية فان شاء الرجل قال صليت ولم يصل وإن شاء ؟ قال توضأت ولم يتوضأ فذلك قوله يوم تبلى السرئر .
[١٠] فما له فما للانسان من قوة ولا ناصر .
القمي عن أبي بصير قال ما له من قوة يقوى بها على خالقه ولا ناصر من الله ينصره إن أراد به سوء .
[١١] والسماء ذات الرجع قيل ترجع في كل دورة إلى الموضع الذي تحركت عنه .
والقمي قال ذات المطر قيل إنما سمي المطر رجعا وأوبا لان الله يرجعه وقتا فوقتا .
[١٢] والارض ذات الصدع قال ذات النبات .
أقول : يعني تتصدع بالنبات وتنشق بالعيون .
[١٣] إنه لقول فصل .
في المجمع عن الصادق ٧ يعني ان القرآن يفصل بين الحق والباطل