التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٦ - الاءثم وعن الحسن قال هي مدنية عدد آيها اثنتان وستون آية
استرسال مع تعلق القمي قال إنما نزلت فتدانى .
وفي العلل عن الباقر ٧ فتدلى قال لا تقرأ هكذا اقرأ ثم دنا فتدانا .
[٩] فكان قاب قوسين قدرهما القمي قال كان من الله كما بين مقبض القوس إلى رأس السية .
أقول : ويأتي بيان ذلك وتأويله أو أدنى قال بل أدنى من ذلك .
وعن الصادق ٧ أول من سبق من الرسل إلى بلى رسول الله ٦ وذلك أنه أقرب الخلق إلى الله وكان بالمكان الذي قال له جبرئيل لما اسري به إلى السماء تقدم يا محمد فقد وطأت موطأ لم يطأه ملك مقرب ولا نبي مرسل ولو لا أن روحه ونفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه وكان من الله عز وجل كما قال قاب قوسين أو أدنى أي بل أدنى .
وفي العلل عن السجاد ٧ أنه سئل عن الله عز وجل هل يوصف بمكان فقال تعالى الله عن ذلك قيل فلم اسري بنبيه محمد ٦ إلى السماء قال ليريه ملكوت السماوات وما فيها من عجائب صنعه وبدائع خلقه قيل فقول الله عز وجل ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى قال ذلك رسول الله ٦ دنا من حجب النور فرآى ملكوت السماوات ثم تدلى فنظر من تحته إلى ملكوت الارض حتى ظن أنه في القرب من الارض كقاب قوسين أو أدنى .
وعنه ٧ فلما اسري بالنبي ٦ وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى رفع له حجاب من حجبه .
وفي الا مالي عن النبي ٦ قال لما عرج بي إلى السماء ودنوت من ربي عز وجل حتى كان بيني وبينه قاب قوسين أو أدنى فقال لي يا محمد من تحب من الخلق قلت يا رب عليا قال فالتفت يا محمد فالتفت عن يساري فإذا علي بن أبي طالب .
وفي الاحتجاج عن السجاد ٧ قال أنا ابن من علا فاستعلا فجاز