التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٨٥ - الاءثم وعن الحسن قال هي مدنية عدد آيها اثنتان وستون آية
وحى يوحى .
وعن الصادق عن أبيه عن آبائه : ما يقرب منه .
والقمي عن الرضا ٧ إن النجم رسول الله ٦ .
وعن الباقر ٧ يقول ما ضل في علي ٧ وما غوى وما ينطق فيه عن الهوى وما كان ما قاله فيه إلا بالوحي الذي اوحي إليه .
وفي الكافي عنه ٧ والنجم إذا هوى قال أقسم بقبر محمد ٦ إذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيله أهل بيته وما غوى وما ينطق عن الهوى يقول ما يتكلم بفضل أهل البيت بهواه وهو قول الله عز وجل إن هو إلا وحى يوحى .
وفي المجالس عن الصادق ٧ إن رضى الناس لا يملك وألسنتهم لا تضبط وكيف تسلمون مما لم يسلم منه أنبياء الله ورسله وحجج الله ألم ينسبوا نبينا محمد ٦ إلى أنه ينطق عن الهوى في ابن عمه علي ٧ حتى كذبهم الله فقال وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى .
[٥] علمه شديد القوى قيل يعني والقمي يعني الله عز وجل .
[٦] ذو مرة ذو حصافة في عقله ورأيه فاستوى فاستقام قيل يعني جبرئيل استقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها فإنه روي ما رآه أحد من الانبياء في صورته غير محمد ٦ مرة في السماء ومرة في الارض والقمي يعني رسول الله ٦ وعن الرضا ٧ ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية .
[٧] وهو بالافق الاعلى قيل يعني جبرئيل ٧ والقمي يعني رسول الله ٦ .
[٨] ثم دنا قيل يعني جبرئيل من رسول الله ٦ والقمي يعني رسول الله ٦ من ربه عز وجل فتدلى فزاد منه دنوا هذا تأويله وأصل التدلي