التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٥ - وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية
في الكافي والقمي عن الباقر ٧ في الحديث السابق وعلى باب الجنة شجرة ان الورقة منها ليستظل تحتها ألف رجل من الناس وعن يمين الشجرة عين مطهرة مزكية قال فيسقون منها شربة فيطهر الله بها قلوبهم من الحسد ويسقط عن أبشارهم الشعر وذلك قول الله عز وجل وسقيهم ربهم شرابا طهورا من تلك العين المطهرة .
وفي المجمع عن الصادق ٧ قال يطهرهم عن كل شيء سوى الله .
[٢٢] إن هذا كان لكم جزاء على إضمار القول وكان سعيكم مشكورا غير مضيع .
[٢٣] إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا مفرقا منجما .
في الكافي عن الكاظم ٧ قال بولاية علي ٧ .
[٢٤] فاصبر لحكم ربك بتأخير نصرك على الاعداء ولا تطع منهم آثما أو كفورا .
[٢٥] واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا القمي قال بالغداة ونصف النهار .
[٢٦] ومن اليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا قال صلاة الليل .
في المجمع عن الرضا ٧ أنه سئل وما ذلك التسبيح قال صلاة الليل وقيل بكرة صلاة الفجر وأصيلا الظهران ومن اليل فاسجد له العشاءان وسبحه ليلا طويلا أي وتهجد له طائفة طويلة من الليل .
[٢٧] إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورائهم أمامهم أو خلف ظهورهم يوما ثقيلا .
[٢٨] نحن خلقناهم وشددنا أسرهم واحكمنا ربط مفاصلهم بالاعصاب القمي أي خلقهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا أهلكناهم وبدلنا أمثالهم في