التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢١٩ - مكية
[١٣] فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة لما بالغ في تهويل القيامة وذكر مال المكذبين بها عاد إلى شرحها والمراد بالنفخة النفخة الاولى التي عندها خراب العالم .
[١٤] وحملت الارض والجبال رفعت من أماكنها فدكتا دكة واحدة القمي قال وقعت فدك بعضها على بعض .
[١٥] فيومئذ فحينئذ وقعت الواقعة قامت القيامة .
[١٦] وانشقت السماء فهى يومئذ واهية ضعيفة مسترخية .
[١٧] والملك والجنس المتعارف بالملك على أرجائها على جوانبها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية .
في المجمع عن النبي ٦ إنهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم بأربعة اخرى فيكونون ثمانية .
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال حملة العرش والعرش العلم ثمانية أربعة منا وأربعة ممن شاء الله والقمي قال حملة العرش ثمانية لكل واحد ثمانية أعين كل عين طباق الدنيا قال وفي حديث آخر قال حملة العرش ثمانية أربعة من الاولين وأربعة من الاخرين فأما الاربعة من الاولين فنوح وإبراهيم وموسى وعيسى : وأما الاربعة من الاخرين فمحمد وعلي والحسن والحسين صلوات الله عليهم ومعنى يحملون العرش يعني العلم .
[١٨] يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية سريرة وقرئ بالياء .
[١٩] فأما من أوتي كتابه بيمينه تفصيل للعرض فيقول تبجحا هاؤم اقرءوا كتابيه هاؤم اسم لخذوا والهاء في كتابيه ونظائره الاتية للسكت تثبت في الوقف وتسقط في الوصل .
[٢٠] إني ظننت أي تيقنت
كذا في التوحيد والاحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ قال والظن ظنان ظن