التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٥ - تسمى سورة المنجية لانها تنجي صاحبها من عذاب القبر وتسمى
وساءتها رؤيته وقيل هذا الذي كنتم به تدعون تطلبون وتستعجلون من الدعاء .
في الكافي عن الباقر ٧ هذه نزلت في أمير المؤمنين ٧ وأصحابه الذين عملوا ما عملوا يرون أمير المؤمنين ٧ في أغبط الا ماكن لهم فيسئ وجوههم ويقال لهم هذا الذي كنتم به تدعون الذي انتحلتم اسمه وفي المجمع عنه ٧ فلما رأوا مكان علي من النبي ٦ سيئت وجوه الذين كفروا يعني الذين كذبوا بفضله وعن الاعمش قال لما رأوا ما لعلي بن أبي طالب عند الله من الزلفى سيئت وجوه الذين كفروا والقمي قال إذا كان يوم القيامة ونظر أعداء أمير المؤمنين ٧ إليه وإلى ما أعطاه الله من الكرامة والمنزلة الشريفة العظيمة وبيده لواء الحمد وهو على الحوض يسقي ويمنع تسود وجوه أعدائه فيقال لهم هذا الذي كنتم به تدعون منزلته وموضعه واسمه .
[٢٨] قل أرايتم إن أهلكني الله أماتني ومن معي من المؤمنين أو رحمنا بتأخير آجالنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم أي لا ينجيهم أحد من العذاب متنا أو بقينا وهو جواب لقولهم نتربص به ريب المنون .
[٢٩] قل هو الرحمن الذي ادعوكم إليه مولى النعم كلها آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين منا ومنكم وقرئ بالياء .
في الكافي عن الباقر ٧ فستعلمون يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي والائمة : من بعده من هو في ضلال مبين كذا نزلت .
[٣٠] قل أرايتم إن أصبح ماؤكم غورا غائرا في الارض بحيث لا تناله الدلاء فمن يأتيكم بماء معين جار أو ظاهر سهل التناول القمي قال أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بإمام مثله .
وعن الرضا ٧ إنه سئل عن هذه الاية فقال ماؤكم أبوابكم الائمة : والائمة أبواب الله فمن يأتيكم بماء معين أي يأتيكم بعلم الامام .