التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٨ - هي مكية عدد آيها ثمان وعشرون آية
في الكافي عن الكاظم ٧ إلا بلاغا من الله ورسالاته في علي ٧ قيل هذا تنزيل قال نعم ومن يعص الله ورسوله قال في ولاية علي ٧ فان له نار جهنم خالدين فيها أبدا .
[٢٤] حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا هو أو هم قال يعني بذلك القائم ٧ وأنصاره .
والقمي قال القائم وأمير المؤمنين ٨ في الرجعة وقال أيضا يعني الموت والقيامة .
[٢٥] قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربى أمدا أجلا القمي لما أخبرهم رسول الله ٦ ما يكون من الرجعة قالوا متى يكون هذا قال الله قل يا محمد إن أدرى الاية .
[٢٦] عالم الغيب فلا يظهر فلا يطلع على غيبه أحدا .
[٢٧] إلا من ارتضى من رسول .
في الكافي عن الباقر ٧ في هذه الاية قال وكان محمد ٦ ممن ارتضاه .
وفي الخرائج عن الرضا ٧ فيها فرسول الله ٦ عند الله مرتضى ونحن ورثة ذلك الرسول الذي أطلعه الله على ما يشاء من غيبه فعلمنا ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فإنه يسلك من بين يديه بين يدي المرتضى ومن خلفه رصدا القمي قال يخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان قبله من الاخبار وما يكون بعده من أخبار القائم ٧ والرجعة والقيامة وقيل رصدا أي حرسا من الملائكة يحرسونه من إختطاف الشياطين وتخاليطهم .
[٢٨] ليعلم أن قد أبلغوا قيل أي ليعلم النبي الموحى إليه أن قد أبلغ جبرئيل والملائكة النازلون بالوحي أو ليعلم الله أن قد أبلغ الانبياء بمعني ليتعلق علمه به موجودا رسالات ربهم كما هي محروسة عن التغير وأحاط بما لديهم بما عند الرسل