التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٠ - مكية عدد آيها ست وأربعون كوفي وخمس وأربعون في الباقين آيتان
[٦] يوم ترجف الراجفة القمي قال تنشق الارض بأهلها .
[٧] تتبعها الرادفة قال الرادفة الصيحة .
[٨] قلوب يومئذ واجفة شديدة الاضطراب من الوجيف .
[٩] أبصارها خاشعة أي أبصار أصحابها ذليلة من الخوف ولذلك أضافها إلى القلوب .
[١٠] يقولون أئنا لمردودون في الحافرة في الحالة الاولى يعنون الحياة بعد الموت من قوله رجع فلان في حافرته أي طريقته التي جاء فيها فحفرها أي أثر فيها بمشيته القمي قال قالت قريش انرجع بعد الموت .
[١١] أئذا كنا وقرئ إذا كنا على الخبر عظاما ناخرة بالية وقرئ نخرة وهي أبلغ .
[١٢] قالوا تلك إذا كرة خاسرة ذات خسران والقمي انها ان صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها وهو استهزاء منهم القمي قال قالواهذا على حد الاستهزاء .
[١٣] فانما هي زجرة واحدة أي لا تستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية .
[١٤] فإذا هم بالساهرة فإذا هم أحياء على وجه الارض بعدما كانوا أمواتا في بطنها والساهرة الارض البيضاء المستوية القمي قال الزجرة النفخة الثانية في الصور والساهرة موضع بالشام عند بيت المقدس .
عن الباقر ٧ في قوله أئنا لمردودون في الحافرة يقول في الخلق الجديد وأما قوله فإذا هم بالساهرة والساهرة الارض كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الارض .
[١٥] هل أتيك حديث موسى أليس قد أتاك حديثه فيسليك على تكذيب