التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٤ - وتسمى سورة الدهر قيل مكية كلها وقيل مدنية كلها وقيل مدنية
مساغها على أن تكون الباء زائدة والمراد به أن ينفى عنها لذع الزنجبيل .
في الخصال عن النبي ٦ اعطاني الله خمسا واعطى عليا خمسا أعطاني الكوثر وأعطاه السلسبيل .
[١٩] ويطوف عليهم ولدان مخلدون قيل دائمون والقمي قال مستورون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا من صفاء ألوانهم وإنبثاثهم في مجالسهم وانعكاس شعاع بعضهم إلى بعض .
[٢٠] وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا .
في الكافي والقمي عن الباقر ٧ في حديث يصف فيه حال المؤمن إذا دخل الجنان والغرف إنه قال في هذه الاية يعني بذلك ولي الله وما هومن الكرامة والنعيم والملك العظيم وأن الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه فذلك الملك العظيم وقد مضى تمام الحديث في الرعد والفاطر والزمر .
وفي المعاني عن الصادق ٧ إنه سئل ما هذا الملك الكبير الذي كبره الله عز وجل حتى سماه كبيرا قال إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة أرسل رسولا إلى ولي من أوليائه فيجد الحجبة على بابه فتقول له قف حتى نستأذن لك فما يصل إليه رسول ربه إلا بإذنه فهو قوله وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا .
وفي المجمع والقمي عنه ٧ قال أي لا يزول ولا يفنى .
[٢١] عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق يعلوهم ثياب الحرير الخضر ما رق منها واستبرق ما غلظ .
في المجمع عن الصادق ٧ والقمي قال يعلوهم الثياب فيلبسونها وقرئ عاليهم بالرفع وخضر بالجر واستبرق بالرفع وبالعكس وبالرفع فيهما وحلوا أساور من فضة وسقيهم ربهم شرابا طهورا .