التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٧ - هي مكية عدد آيها ثمان وعشرون آية
[١٨] وأن المساجد لله مختصة به فلا تدعوا مع الله أحدا .
في الفقيه عن أمير المؤمنين ٧ يعني بالمساجد الوجه واليدين والركبتين والابهامين .
وفي الكافي عن الصادق والعياشي عن الجواد ٨ والقمي مثله .
وفي الكافي عن الكاظم ٧ إن المساجد هم الاوصياء .
والقمي عن الرضا : .
[١٩] وأنه لما قام عبد الله يعني محمدا ٦ يدعوه يعبده القمي كناية عن الله كادوا قال يعني قريشا يكونون عليه لبدا من ازدحامهم عليه تعجبا مما رأوا من عبادته وسمعوا من قراءته .
[٢٠] قل إنما أدعوا ربى ولا اشرك به أحدا فليس ذلك ببدع ولا منكر يوجب اطباقكم على مقتي أو تعجبكم وقرئ قل على الامر للنبي ٦ ليتوافق ما بعده .
[٢١] قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا .
في الكافي عن الكاظم ٧ إن رسول الله ٦ دعا الناس إلى ولاية علي ٧ فاجتمعت إليه قريش فقالوا يا محمد أعفنامن هذا فقال لهم رسول الله ٦ هذا إلى الله ليس إلي فاتهموه وخرجوا من عنده فأنزل الله عز وجل قل إنى لا أملك الاية .
[٢٢] قل إني لن يجيرني من الله أحد قال إن عصيته ولن أجد من دونه ملتحدا منحرفا وملتجأ .
[٢٣] إلا بلاغا من الله ورسالاته قيل استثناء من ملتحدا أي إلا تبليغا من الله آياته ورسالاته فإنه ملتجأي أو من لا أملك أي لا أملك سوى تبليغ وحي الله بتوفيقه وعونه .