التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٧١ - مدنية وهي إحدى عشرة آية بالاجماع
[١٢] يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم .
[١٣] واخرى تحبونها ولكم إلى هذه النعمة المذكورة نعمة اخرى محبوبة وفيه تعريض بأنهم يؤثرون العاجل على الاجل نصر من الله وفتح قريب عاجل القمي يعني في الدنيا بفتح القام ٧ وأيضا قال فتح مكة وبشر المؤمنين .
[١٤] يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله وقرئ بالتنوين واللام كما قال عيسى بن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله أي من جندي متوجها إلى نصرة الله والحواريون أصفياؤه وقد سبق تفسير الحواري في سورة آل عمران قال الحواريون نحن أنصار الله فآمنت طائفة من بنى إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين فصاروا غالبين .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الباقر ٧ من قرأ سورة الصف وادمن قراءتها في فرائضه ونوافله صفه الله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين صلوات الله عليهم اجمعين .
سورة الجمعة
مدنية وهي إحدى عشرة آية بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] يسبح لله ما في السموات وما في الارض الملك القدوس العزيز الحكيم .
[٢] هو الذي بعث في الاميين الذين ليس معهم كتاب رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم من خبائث العقائد والاخلاق ويعلمهم الكتاب والحكمة القرآن والشريعة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين من الشرك وخبث الجاهلية القمي عن الصادق ٧ في الاميين قال كانوا يكتبون ولكن لم يكن معهم كتاب من عند الله ولا بعث إليهم رسول فنسبهم الله إلى الاميين وفي العلل عن الجواد ٧ إنه سئل لم سمي النبي الامي فقال ما يقول الناس قيل يزعمون أنه إنما سمي الامي لانه لم يحسن أن يكتب فقال كذبوا عليهم لعنة الله انى ذلك والله يقول هو الذي بعث في الامين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن والله لقد كان رسول الله ٦ يقرأ ويكتب باثنين وسبعين أو قال بثلاث وسبعين لسانا وإنما سمي الامي لانه كان من أهل مكة ومكة من امهات القرى وذلك قول الله عز وجل لتنذر ام القرى ومن حولها وقد مضى هذا الحديث في سورة الاعراف .
[٣] وآخرين منهم لما يلحقوا بهم لم يلحقوا بهم بعد وسيلحقون قيل وهم الذين جاؤوابعد الصحابة إلى يوم الدين فإن دعوته وتعليمه يعم الجميع .
وفي المجمع عن الباقر ٧ هم الاعاجم ومن لا يتكلم بلغة العرب