التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٦٩ - وتسمى سورة الحواريين وسورة عيسى مدنية
[٩] وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون اني رسول الله إليكم والعلم بالرسالة يوجب التعظيم ويمنع الايذاء في المجمع روى في قصة قارون أنه دس إليه إمرأة وزعم أنه زنى بها ورموه بقتل هارون فلما زاغوا عن الحق أزاغ الله قلوبهم صرفها عن قبول الحق والميل إلى الصواب القمي أي شكك قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين .
[٦] وإذ قال عيسى بن مريم يا بنى إسرائيل إنى رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدى من التورية ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد يعني محمدا ٦ والمعنى ديني التصديق بكتب الله وأنبيائه في العوالي في الحديث إن الله تعالى لما بشر عيسى ٧ بظهور نبينا ٦ قال له في صفته واستوص بصاحب الجمل الاحمر والوجه الاقمر نكاح النساء .
وفي الكافي عن الصادق ٧ لما أن بعث الله المسيح ٧ قال إنه سوف يأتي من بعدي نبي اسمه أحمد ٦ من ولد إسماعيل يجئ بتصديقي وتصديقكم وعذري وعذركم .
وعن الباقر ٧ لم تزل الانبياء تبشر بمحمد ٦ حتى بعث الله المسيح عيسى بن مريم ٧ فبشر بمحمد ٦ وذلك قوله تعالى يجدونه يعني اليهود والنصارى مكتوبا يعني صفة محمد واسمه عندهم يعني في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر وهو قول الله عز وجل يخبر عن عيسى ٧ ومبشرا برسول يأتي من بعدى اسمه أحمد .
وفي الفقيه عنه ٧ إن اسم النبي في صحف إبراهيم على نبينا وآله و ٧ الماحي وفي توراة موسى الحاد وفي انجيل عيسى ٧ أحمد وفي الفرقان محمد ٦ .
والقمي قال سأل بعض اليهود رسول الله ٦ لم سميت أحمد ٦ قال لاني في السماء أحمد مني في الارض .