التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨٣ - مدنية وقال ابن عباس مكية غير ثلاث آيات من آخرها
وتعجبوا أن يكون الرسل بشرا والبشر يطلق على الواحد والجمع فكفروا بالرسل وتولوا عن التدبر في البينات واستغنى الله عن كل شيء فضلا عن طاعتهم والله غني عن عبادتهم وغيرها حميد يحمده كل شيء بلسان حاله .
[٧] زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى تبعثون وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم بالمحاسبة والمجازاة وذلك على الله يسير .
[٨] فامنوا بالله ورسوله محمد ٦ والنور الذي أنزلنا قيل يعني القرآن والقمي النور أمير المؤمنين ٧ .
وفي الكافي عن الكاظم ٧ الامامة هي النور وذلك قوله تعالى فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا قال النور هو الامام .
وعن الباقر ٧ انه سئل عن هذا الاية فقال النور والله الائمة لنور الامام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار وهم الذين ينورون قلوب المؤمنين ويحجب الله نورهم عمن يشاء فيظلم قلوبهم ويغشيهم بها والقمي ما في معناه مع زيادة والله بما تعملون بصير .
[٩] يوم يجمعكم وقرئ بالنون ليوم الجمع لاجل ما فيه من الحساب والجزاء والجمع جمع الاولين والاخرين ذلك يوم التغابن يغبن فيه بعضهم بعضا لنزول السعداء منازل الاشقياء لو كانوا سعداء وبالعكس .
في المجمع عن النبي ٦ في تفسيره قال ما من عبد مؤمن يدخل الجنة إلا ارى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا وما من عبد يدخل النار إلا اري مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة .
وفي المعاني عن الصادق ٧ يوم يغبن أهل الجنة أهل النار ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا وقرئ بالنون فيهما ذلك الفوز العظيم .
[١٠] والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس