التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩١ - مكية وهي تسع وعشرون آية
لوائدها القمي قال كانت العرب يقتلون البنات للغيرة فإذا كان يوم القيامة سئلت الموؤدة بأي ذنب قتلت .
وفي المجمع عنهما ٨ بفتح الميم والواو قال والمراد بذلك الرحم والقرابة وأنه سئل قاطعها عن سبب قطعها .
وعن الباقر ٧ يعني قرابة رسول الله ٦ ومن قتل في جهاد وفي رواية اخرى قال هو من قتل في مودتنا وولايتنا .
والقمي عنه ٧ قال من قتل في مودتنا .
وفي الكافي عن الصادق ٧ في هذه الاية قال يقول أسألكم عن المودة التي انزلت عليكم فضلها مودة ذي القربى بأي ذنب قتلتموهم .
وفي المناقب عن الباقر ٧ مثله .
[١٠] وإذا الصحف نشرت القمي قال صحف الاعمال وقرئ بالتشديد .
[١١] وإذا السماء كشطت قلعت وازيلت القمي قال ابطلت .
[١٢] وإذا الجحيم سعّرت اوقدت إيقادا شديدا .
[١٣] إذا الجنة ازلفت قربت من المؤمنين .
[١٤] علمت نفس ما أحضرت جواب إذا .
[١٥] فلا اقسم بالخنس القمي قال أي اقسم بالخنس وهو اسم النجوم وفي المجمع هي النجوم تخنس بالنهار وتبدو بالليل .
وعن أمير المؤمنين ٧ هي خمسة انجم زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد .
اقول : ولهذا وصفت بالجوار فان هذه الخمسة هي السيارات الرواجع