التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٨ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
الرحمن على الناس سكتوا فلم يقولوا شيئا فقال رسول الله ٦ الجن كانوا أحسن جوابا منكم لما قرأت عليهم فبأى آلاء ربكما تكذبان قالوا لا بشئ من آلاء ربنا نكذب .
في ثواب الاعمال عن الصادق ٧ من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل فبأى آلاء ربكما تكذبان لا بشئ من آلائك رب اكذب فان قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا وإن قرأها نهارا ثم مات مات شهيدا .
وفي المجمع أخبار اخر في فضلها .
سورة الواقعة
مكية
وقال ابن عباس وقتادة إلا آية منها نزلت بالمدينة وهي وتجعلون
رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
سفره إلى المدينة عدد آيها تسع وتسعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] إذا وقعت الواقعة إذا حدثت القيامة سماها واقعة لتحقق وقوعها .
[٢] ليس لوقعتها كاذبة نفس كاذبة .
القمي قال القيامة هي حق .
[٣] خافضة قال بأعداء الله رافعة قال لاولياء الله .
وفي الخصال عن السجاد ٧ إذا وقعت الواقعة يعني القيامة خافضة خفضت والله بأعداء الله إلى النار رافعة رفعت والله أولياء الله إلى الجنة .
[٤] إذا رجت الارض رجا حركت تحريكا شديدا القمي قال يدق بعضها على بعض .
[٥] وبست الجبال بسا قال قلعت الجبال قلعا وقيل فتت كالسويق الملتوت .
[٦] فكانت هباء منبثا غبارا منتشرا القمي قال الهباء الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس . شعاع الشمس .
[٧] وكنتم أزوجا أصنافا ثلثة قال يوم القيامة .
[٨] فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة قال وهم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب .