التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٦٦ - مكية وهي خمسون آية بلا خلاف
الخلقة وشدة الاسر يعني النشأة الاخرة والمراد تبديلهم بغيرهم ممن يطيع في الدنيا .
[٢٩] إن هذه تذكرة فمن شآء اتخذ إلى ربه سبيلا تقرب إليه بالطاعة .
في الكافي عن الكاظم ٧ قال الولاية .
[٣٠] وما تشاؤن إلا أن يشاء الله .
في الخرائج عن القائم ٧ إنه سئل عن المفوضة قال كذبوا بل قلوبنا اوعية لمشيئة الله عز وجل فإذا شاء شئنا ثم تلا هذه الاية وقرئ يشاؤن بالياء إن الله كان عليما حكيما لا يشاء إلا ما يقتضيه علمه وحكمته .
[٣١] يدخل من يشآء في رحمته بالهداية والتوفيق للطاعة .
في الكافي عن الكاظم ٧ قال في ولايتنا والظالمين أعد لهم عذابا أليما .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الباقر ٧ من قرأ هل أتى على الانسان كل غداة خميس زوجه الله من الحور العين ثمانمأة عذراء وأربعة آلاف ثيب وكان مع محمد ٦ .
وفي الامالي عن الهادي ٧ من احب أن يقيه الله شر يوم الاثنين فليقرأ في أول ركعة من صلاة الغداء هل أتى على الانسان ثم قرأ فوقهم الله شر ذلك اليوم الاية .
سورة المرسلات
مكية وهي خمسون آية بلا خلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] والمرسلات عرفا .
[٢] فالعصفات عصفا .
[٣] والناشرت نشرا .
[٤] فالفارقات فرقا .
[٥] فالملقيات ذكرا .
[٦] عذرا أو نذرا اقسم بطوائف من الملائكة أرسلهن الله بالمعروف من أوامره ونواهيه .
كذا في المجمع عن أصحاب أمير المؤمنين ٧ قيل فعصفن عصف الرياح في امتثال أمره أو عصفن الاديان الباطلة بمحوها ونشرن الشرائع والعلوم وآثار الهدى في الارض ففرقن بين الحق والباطل فألقين إلى الانبياء ذكرا عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين والعذر والنذر مصدران لعذر إذا محا الاساءة وأنذر إذا خوف أو جمعان لعذير ونذير بمعنى المعذرة والانذار أو بمعنى العاذر والمنذر وقرئ بالسكون الذال .
والقمي والمرسلات عرفا قال آيات يتبع بعضها بعضا فالعاصفات عصفا قال القبر والناشرات نشرا قال نشر الاموات فالفارقات فرقا قال الدابة فالملقيات