التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٨ - آيات ولانعامكم وإلى طعامه والصاخة
[٣٦] وصحابته وبنيه لاشتغاله بشأنه وعلمه بأنهم لا ينفعونه أو للحذر من مطالبتهم بما قصر في حقهم وتأخير الاحب فالاحب للمبالغة كأنه قيل يفر من أخيه بل من امه وأبيه بل من صاحبته وبنيه .
في العيون عن الرضا ٧ قال قام رجل يسأل أمير المؤمنين ٧ عن هذه الاية من هم قال قابيل يفر من هابيل ٨ والذي يفر من امه موسى ٧ والذي يفر من أبيه إبراهيم ٧ يعني الاب المربي لا الوالد والذي يفر من صاحبته لوط والذي يفر من ابنه نوح ٧ وابنه كنعان .
وفي الخصال عن الحسين بن علي ٨ مثله بدون قوله يعني الاب المربي لا الوالد وقال مصنفه إنما يفر من امه موسى خشية أن يكون قصر فيما وجب عليه من حقها وإبراهيم إنما يفر من الاب المربي المشرك لا من الاب الوالد وهو تارخ .
[٣٧] لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه القمي قال شغل يشغله عن غيره .
وفي المجمع عن سودة زوجة النبي ٦ يبعث الناس حفاة عراة عزلا يلجمهم العرق ويبلغ شحمة الاذان قالت قلت يا رسول الله واسوأتاه ينظر بعضنا إلى بعض إذا جاء قال شغل الناس عن ذلك وتلا هذه الاية .
[٣٨] وجوه يومئذ مسفرة مضيئة .
[٣٩] ضاحكة مستبشرة بما ترى من النعيم .
[٤٠] ووجوه يومئذ عليها غبرة غبار وكدورة .
[٤١] ترهقها قترة يغشاها سواد ظلمة .
[٤٢] اولئك هم الكفرة الفجرة الذين جمعوا إلى الكفر والفجور فلذلك