التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٠٩ - مكي وما بعده مدني وهي إثنتان وخمسون آية بالاجماع
أن المفتون مصدر أو بأيكم أحرى هذا الاسم أنت ام هم .
في المحاسن عن الباقر ٧ قال قال رسول الله ٦ ما من مؤمن إلا وقد خلص ودي إلى قلبه وما خلص ودي إلى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي إلى قلبه كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك قال فقال رجلان من المنافقين لقد فتن الله رسول الله ٦ بهذا الغلام فأنزل الله تبارك وتعالى فستبصر ويبصرون بأييكم المفتون قال نزلت فيهما إلى آخر الايات وقيل نزلت في الوليد بن المغيرة كان يمنع عشيرته عن الاسلام وكان موسرا وله عشر بنين فكان يقول لهم وللحمته من أسلم منكم منعته رفدي وكان دعيا إدعاه أبوه بعد ثماني عشرة من مولده كذا في الجوامع .
[٧] إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين .
[٨] فلا تطع المكذبين .
[٩] ودوا لو تدهن فيُدهنون تلاينهم فيلاينونك القمي قال أي احبوا أن تغش في علي ٧ فيغشون معك .
[١٠] ولا تطع كل حلاف كثير الحلف مهين حقير الرأي .
[١١] هماز عياب طعان مشآء بنميم نقال للحديث على وجه السعاية .
[١٢] مناع للخير يمنع الناس عن الخير من الايمان والانفاق والعمل الصالح معتد متجاوز في الظلم أثيم كثير الاثام .
[١٣] عتل جاف غليظ بعد ذلك بعدما عد من مثالبه زنيم .
في المعاني عن الصادق ٧ إنه سئل عن قوله تعالى عتل بعد ذلك زنيم فقال العتل العظيم الكفر والزنيم المستهتر بكفره .
وفي المجمع سئل النبي ٦ عن العتل الزنيم فقال هو الشديد الخلق الشحيح الاكول الشروب الواجد للطعام والشراب الظلوم للناس الرحب