التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩ - وهي مدنية
ميثاقهم الا يصيروا الامر فينا بعد النبي ٦ ولا يعطونا من الخمس شيئا وقالوا إن أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شيء ولم يبالوا أن لا يكون الامر فيهم فقالوا سنطيعكم في بعض الامر الذي دعوتمونا إليه وهو الخمس أن لا نعطيهم منه شيئا والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين ٧ وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم فأنزل الله أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجويهم الاية والقمي ما في معناه بزيادة ونقصان .
وعنه ٧ الشيطان سول لهم يعني الثاني .
وفي المجمع عنهما ٨ انهم بنو امية كرهوا ما نزل الله في ولاية علي ٧ .
[٢٧] فكيف إذا توفتهم الملئكة فكيف يعملون ويحتالون حينئذ يضربون وجوههم وأدبارهم .
[٢٨] ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضونه فأحبط أعمالهم لذلك .
في روضة الواعظين عن الباقر ٧ قال كرهوا عليا أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن النخلة ويوم التروية ويوم عرفة ونزلت فيه خمس عشرة آية في الحجة التي صد فيها رسول الله ٦ عن المسجد الحرام وبالجحفة وبخم والقمي ما أسخط الله يعني موالاة فلان وفلان وظالمي أمير المؤمنين ٧ فأحبط أعما لهم يعني التي عملوها من الخيرات .
[١٩] أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ان لن يبرز الله لرسوله والمؤمنين أحقادهم .
[٣٠] ولو نشاء لأريناكهم لعرفنا كهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم فلعرفتهم بسيماهم بعلاماتهم التي نسمهم بها ولتعرفنهم في لحن القول في اسلوبه وامالته إلى جهة وتورية .
في الامالي عن أمير المؤمنين ٧ قال قلت أربع كلمات أنزل الله تعالى