التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٣٣ - هي مكية عدد آيها ثمان وعشرون آية
لا يلدوا إلا فاجرا كفارا فقال أما سمعت قول الله تعالى لنوح ٧ إنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن .
[٢٨] رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتى مؤمنا .
في الكافي والقمي عن الصادق ٧ يعني الولاية من دخل في الولاية دخل في بيت الانبياء وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين إلا تبارا .
القمي عن الباقر ٧ أي خسارا .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من كان يؤمن بالله ويقرأ كتابه لا يدع قراءة سورة إنا أرسلنا نوحا إلى قومه فأي عبد قرأها محتسبا صابرا في فريضة أو نافلة أسكنه الله مساكن الابرار واعطاه ثلاث جنان مع جنته كرامة من الله وزوجه مأتي حوراء وأربعة آلاف بيب إن شاء الله تعالى .
سورة الجن
هي مكية عدد آيها ثمان وعشرون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] قل اوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا كتابا بديعا مباينا لكلام الناس في حسن نظمه ودقة معناه .
[٢] يهدي إلى الرشد إلى الحق والصواب فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا قد سبقت قصتهم في سورة الاحقاف .
[٣] وأنه تعالى جد ربنا قيل أي عظمته مستعار من الجد الذي هو البخت والقمي قال هو شيء قالته الجن بجهالة ولم يرضه الله منهم ومعنى جد ربنا بخت ربنا .
وفي التهذيب والخصال والمجمع عن الباقر ٧ إنما هو شيء قالته الجن بجهالة فحكى الله عنهم وقرئ إنه بالكسر وكذا ما بعده إلا قوله ان لو استقموا وان المساجد ما اتخذ صاحبة ولا ولدا .
[٤] وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا قولا بعيدا عن الحق مجاوزا عن الحد القمي أي ظلما .
[٥] وأنا ظننا أن لن تقول الانس والجن على الله كذبا اعتذار عن إتباعهم السفيه في ذلك .
[٦] وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن .
القمي عن الباقر ٧ في هذه الاية قال كان الرجل ينطلق إلى الكاهن