التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠١ - مكية وهي خمس وخمسون آية بالاجماع
[١١] ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر منصب وهو مبالغة وتمثيل لكثرة الامطار وشدة إنصبابها .
[١٢] وفجرنا الارض عيونا وجعلنا الارض كلها كأنها عيون منفجرة وأصله وفجرنا عيون الارض فغير للمبالغة فالتقى الماء ماء السماء وماء الارض على أمر قد قدر قدره الله عز وجل .
في الكافي عن الصادق عن أمير المؤمنين ٨ قال لم تنزل قطرة من السماء من مطر إلا بعدد معدود ووزن معلوم إلا ما كان من يوم الطوفان على عهد نوح ٧ فإنه نزل ماء منهمر بلا وزن ولا عدد .
[١٣] وحملناه على ذات ألواح ذات أخشاب عريضة ودسر القمي قال الالواح السفينة والدسر المسامير قال وقيل الدسر ضرب من الحشيش شد به السفينة .
[١٤] تجري بأعيننا بمرأى منا القمي بأمرنا وحفظنا جزاء لمن كان كفر أي فعلنا ذلك جزاء لنوح لانه نعمة كفروها فإن كل نبي نعمة من الله ورحمة على امته .
[١٥] ولقد تركنها آية يعتبر بها إذ شاع خبرها فهل من مدكر معتبر .
[١٦] فكيف كان عذابي ونذر انذاراتي أو رسلي وقد مضى تمام هذه القصة في سورة هود .
[١٧] ولقد يسرنا القرآن سهلناه للذكر للاذكار والاتعاظ لمن يذكر بأن صرفنا فيه أنواع المواعظ والعبر فهل من مدكر متعظ .
[١٨] كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر وإنذار أتي لهم بالعذاب قبل نزوله .
[١٩] إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا باردة في يوم نحس شؤم مستمر أي مستمر شؤمه إلى مثله .
في العلل عن الصادق ٧ الاربعاء يوم نحس مستمر لانه أول يوم وآخر يوم من الايام التي قال الله عز وجل سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما .
وفي العيون برواية الرضا ٧ عن أمير المؤمنين ٧ .