التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٩ - مدنية عن ابن عباس وقتادة وقيل مكية عدد آيها إحدى عشرة آية بالاجماع
يقول إن كان من أهل النار وقد كان عمل في الدنيا مثقال ذرة خيرا يره يوم القيامة حسرة انه كان عمله لغير الله ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال يقول إن كان من أهل الجنة عمل شرا يرى ذلك الشر يوم القيامة ثم غفر له .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ لا تملوا من قراءة إذا زلزلت الارض فان من كانت قراءته في نوافله لم يصبه الله بزلزلة أبدا ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا فإذا مات امر به إلى الجنة فيقول الله عز وجل عبدي ابحتك جنتي فاسكن منها حيث شئت وهويت لا ممنوعا ولا مدفوعا . وفي الكافي ما في معناه مع زيادات .
سورة العاديات
مدنية عن ابن عباس وقتادة وقيل مكية عدد آيها إحدى عشرة آية بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] والعاديات ضبحا قيل اقسم الله بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا وهو اصوات أنفاسها عند العدو .
وفي المجمع عن علي ٧ هي الابل حين ذهب إلى غزوة بدر تمد أعناقها في السير فهي تضبح أي تضبع .
وفي رواية اخرى عنه ٧ هي الابل من عرفة إلى مزدلفة ومن مزدلفة إلى منى .
[٢] فالموريات قدحا فالتي توري النار أي تخرجها بحوافرها من حجارة الارض القمي قال كانت بلادهم فيها حجارة فإذا وطأتها سنابك الخيل كان تنقدح عنها النهار .
[٣] فالمغيرات تغير أهلها على العدو صبحا في وقت الصبح القمي أي صبحهم بالغارة .
[٤] فأثرن به نقعا فهيجن بذلك غبارا القمي أي ثارت الغبرة من ركض الخيل .
[٥] فوسطن به جمعا من جموع الاعداء القمي قال توسط المشركون بجمعهم كأنه أراد به إحاطتهم بالمشركين أو هو من غلط الكتاب والصحيح المشركين .