التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٦١ - مدنية عن ابن عباس وقتادة وقيل مكية عدد آيها إحدى عشرة آية بالاجماع
وفي المجمع عن علي ٧ إنه قرأ فوسطن بالتشديد .
[٦] إن الانسان لربه لكنود هو جواب القسم والكنود الكفور .
وفي المجمع عن النبي ٦ قال أتدرون من الكنود قالوا الله ورسوله اعلم قال الكنود الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده .
[٧] وإنه على ذلك لشهيد قيل يشهد على نفسه بالكنود لظهور أثره عليه أو ان الله على كنوده لشهيد .
[٨] وإنه لحب الخير قيل المال وقيل الحياة لشديد لبخيل أو لقوي مبالغ فيه .
[٩] أفلا يعلم إذا بعثر بعث ما في القبور من الموتى .
[١٠] وحصل جمع وظهر ما في الصدور .
[١١] إن ربهم بهم يومئذ لخبير عليم بما اعلنوا وما أسروا فيجازيهم .
في الامالي عن الصادق ٧ إنه سئل عن هذه السورة قال وجه رسول الله ٦ عمر بن الخطاب في سرية فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنونه فلما انتهى إلى النبي ٦ قال لعلي ٧ أنت صاحب القوم فهيئ أنت ومن تريد من فرسان المهاجرين والانصار فوجه رسول الله ٦ فقال له اسكن النهار وسر الليل ولا تفارقك العين قال فانتهى علي ٧ إلى ما أمره رسول الله ٦ فسار إليهم فلما كان عند وجه الصبح اغار عليهم فأنزل الله على نبيه ٦ والعاديات إلى آخرها .
والقمي عنه ٧ إنها نزلت في أهل واد اليابس اجتمعوا ثني عشر ألف فارس وتعاقدوا وتعاهدوا وتواثقوا على أن لا يتخلف رجل عن رجل ولا يخذل أحد أحدا ولا يفر رجل عن صاحبه حتى يموتوا كلهم على حلف واحد