التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢١ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
وسابق امة موسى ٧ وهو مؤمن آل فرعون وسابق امة عيسى ٧ وهو حبيب النجار والسابق في امة محمد ٦ وهو علي بن أبي طالب ٧ .
[١٣] ثلة من الاولين أي هم كثير من الاولين يعني الامم السالفة من لدن آدم ٧ إلى محمد ٦ .
[١٤] وقليل من الاخرين يعني امة محمد ٦ .
[١٥] على سرر موضونة منسوجة بالذهب مشبكة بالدر والياقوت .
[١٦] متكئين عليها متقابلين .
[١٧] يطوف عليهم للخدمة ولدان مخلدون قيل أي مبقون أبدا على هيئة الولدان وطراوتهم والقمي أي مسورون .
وفي المجمع عن علي ٧ هم أولاد أهل الدنيا وعن النبي ٦ سئل عن أطفال المشركين قال هم خدم أهل الجنة .
[١٨] بأكواب وأباريق الكوب إناء لا عروة له ولا خرطوم والابريق إناء له ذلك وكأس من معين خمر .
[١٩] لا يصدعون عنها لخمار ولا ينزفون ولا ينزف عقولهم أو لا ينفد شرابهم وقرئ بكسر الزاي .
[٢٠] وفاكهة مما يتخيرون أي يختارون .
[٢١] ولحم طير مما يشتهون يتمنون .
في الكافي عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ سيد ادام الجنة اللحم .
وفي رواية اللحم سيد الطعام في الدنيا والاخرة .
[٢٢] وحور عين وقرئ بالجر .
[٢٣] كأمثال اللؤلؤ المكنون المصون عما يضر به في الصفاء والنقاء .