التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٤١ - مكية عدد آيها عشر آيات بلا خلاف
فاطمة عليها كساء من ثلة الابل وهي تطحن بيدها وترضع ولدها فدمعت عينا رسول الله ٦ لما أبصرها فقال يا بنتاه تعجلي مرارة الدنيا بحلاوة الاخرة فقد أنزل الله تعالى علي ولسوف يعطيك ربك فترضى .
وفي المناقب عنه ٧ مثله وفيه بعد قوله بحلاوة الاخرة فقالت يا رسول الله الحمد لله على نعمائه والشكر على آلائه فأنزل الله ولسوف يعطيك ربك فترضى .
وفي المجمع قال الصادق ٧ رضي جدي أن لا يبقى في النار موحد وعن محمد بن علي ابن الحنفية أنه قال يا أهل العراق تزعمون أن أرجى آية في كتاب الله تعالى يا عبادى الذين أسرفوا الاية وإنا أهل البيت نقول ارجى آية في كتاب الله عز وجل ولسوف يعطيك ربك فترضى هي والله الشفاعة ليعطينها في أهل لا إله إلا الله حتى يقول رب رضيت .
[٦] ألم يجدك يتيما فآوى .
[٧] ووجدك ضالا فهدى .
[٨] ووجدك عائلا فأغنى تعديد لما أنعم عليه تنبيها على أنه كما احسن إليه فيما مضى يحسن فيما يستقبل ومعناه في الظاهر ظاهر .
والعياشي عن الرضا ٧ يتيما فردا لا مثل لك في المخلوقين فآوى الناس إليك وضالا أي ضالا في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم الله إليك وعائلا تعول أقواما بالعلم فاغناهم الله بك .
والقمي عن أحدهما ٨ ما في معناه والقمي قال اليتيم الذي لا مثل له ولذلك سميت الدرة اليتيمة لانه لا مثل لها فوجدك عائلا فأغنى قال فأغناك بالوحي فلا تسأل عن شيء أحدا ووجدك ضالا فهدى قال وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك فهداهم الله بك .
وفي العيون عن الرضا ٧ في حديث عصمة الانبياء : ألم يجدك يتيما فآوى يقول ألم يجدك وحيدا فاوى اليك الناس ووجدك ضالا يعني عند