التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٩ - مكية وقيل مدنية عدد آيها ثمان وسبعون آية
عليهما والمغربين الحسن والحسين ٨ قال وفي أمثالهما يجري .
[١٨] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[١٩] مرج البحرين أرسل البحر العذاب والبحر الملح يلتقيان يتجاوران .
[٢٠] بينهما برزخ حاجز من قدرة الله لا يبغيان لا يبغي أحدهما على الاخر بالممازجة وإبطال الخاصية .
[٢١] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[٢٢] يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان كبار الدر وصغاره وقيل المرجان الخرز الاحمر وقرئ يخرج على البناء للمفعول .
وفي قرب الاسناد عن الصادق عن أبيه عن علي : يخرج منهما قال من ماء السماء ومن ماء البحر فإذا أمطرت فتحت الاصداف أفواهها في البحر فيقع فيها من ماء المطر فتخلق اللالئ الصغيرة من القطرة الصغيرة واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة .
والقمي عن الصادق ٧ قال علي وفاطمة صلوات الله عليهما بحران عميقان لا يبغي أحدهما على صاحبه يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان قال الحسن والحسين ٨ .
وفي المجمع عن سلمان الفارسي وسعيد بن جبير وسفيان الثوري إن البحرين علي وفاطمة ٨ والبرزخ محمد ٦ واللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين ٨ .
[٢٣] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[٢٤] وله الجوار السفن جمع جارية المنشئات قيل المرفوعات الشراع وقرئ بكسر الشين أي الرافعات الشراع في البحر كالاعلام كالجبال جمع علم وهو الجبل الطويل .
[٢٥] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[٢٦] كل من عليها من على وجه الارض فان .