التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٤٥ - مكية وهي ثماني آيات
مستمرا بقيام امام مقام امام أبدا إلى يوم القيامة قال الزمخشري في كشافه ومن البدع ما روي عن بعض الرافضة أنه قرئ فانصب بكسر الصاد أي فانصب عليا ٧ للامامة قال ولو صح هذا للرافضي لصح للناصبي أن يقرأ هكذا ويجعله أمرا بالنصب الذي هو بغض علي ٧ وعداوته .
أقول : نصب الامامة والخليفة بعد تبليغ الرسالة أو الفراغ من العبادة أمر معقول بل واجب لئلا يكون الناس بعده في حيرة وضلالة فيصح أن يترتب عليه وأما بغض علي ٧ وعداوته فما وجه ترتبه على تبليغ الرسالة أو العبادة وما هو وجه معقوليته على أن كتب العامة مشحونة بذكر محبة النبي ٦ لعلي ٧ وإظهاره فضله للناس مدة حياته وأن حبه إيمان وبغضه كفر انظروا إلى هذا الملقب بجار الله العلامة كيف اعمى الله بصيرته بغشاوة حمية التعصب .
في المجمع عن العياشي عن الصادق ٧ لا تجمع سورتين في ركعة واحدة إلا الضحى وألم نشرح وألم تر كيف ولايلاف قريش .
سورة التين
مكية وهي ثماني آيات
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] والتين والزيتون قيل خصهما من الثمار بالقسم لان التين فاكهة طيبة لا فضلة له وغذاء لطيف سريع الهضم ودواء كثير النفع فانه يلين الطبع ويحلل البلغم ويطهر الكليتين ويزيل رمل المثانة ويفتح سدة الكبد والطحال ويسمن البدن وفي الحديث إنه يقطع البواسير وينفع من النقرس والزيتون فاكهة وادام ودواء وله دهن لطيف كثير المنافع .
[٢] وطور سينين قيل يعني به الجبل الذي ناجى عليه موسى ربه وسينين وسينا اسمان للموضع الذي هو فيه .
[٣] وهذا البلد الامين أي الامن يعني مكة .
وفي الخصال والمعاني عن الكاظم ٧ قال قال رسول الله ٦ إن الله تبارك وتعالى إختار من البلدان أربعة فقال تعالى والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الامين فالتين المدينة والزيتون البيت المقدس وطور سينين الكوفة وهذا البلد الامين مكة والقمي قال التين رسول الله ٦ والزيتون أمير المؤمنين ٧ وطور سينين الحسن والحسين ٨ وهذا البلد الامين الائمة : .
وفي المناقب عن الكاظم ٧ التين والزيتون الحسن والحسين ٨ وطور سينين علي بن أبي طالب ٧ وهذا البلد الامين