التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣١ - آيتان من قبله العذاب والانجيل بصري
[٩١] فسلام لك يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين أي من إخوانك يسلمون عليك كذا قيل والقمي يعني من كان من أصحاب أمير المؤمنين ٧ فسلام لك يا محمد من أصحاب اليمين أن لا يعذبوا .
في الكافي عن الصادق ٧ قال قال رسول الله ٦ لعلي ٧ يا علي هم شيعتك فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم .
[٩٢] وأما إن كان من المكذبين الضالين يعني أصحاب الشمال وإنما وصفهم بأفعالهم زجرا عنها وإشعارا بما أوجب لهم ما أوعدهم به .
وفي الكافي عن الباقر ٧ في حديث فهؤلاء مشركون والقمي أعداء آل محمد صلوات الله عليهم .
[٩٣] فنزل من حميم .
[٩٤] وتصلية جحيم .
في الامالي والقمي عن الصادق ٧ فنزل من حميم يعني في قبره وتصلية جحيم يعني في الاخرة .
[٩٥] إن هذا أي الذي ذكر في السورة أو في شأن الفرق لهو حق اليقين أي حق الخبر اليقين .
[٩٦] فسبح باسم ربك العظيم فنزهه بذكر اسمه عما لا يليق بعظمة شأنه .
في ثواب الاعمال عن الباقر ٧ من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقى الله عز وجل ووجهه كالقمر في ليلة البدر .
وفي المجمع عن النبي ٦ من قرأها كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا .
سورة الحديد
مدنية
عدد آيها تسع وعشرون آية عراقي وثمان في الباقين اختلافها
آيتان من قبله العذاب والانجيل بصري
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] سبح لله ما في السموات والارض قيل ذكر هيهنا وفي الحشر والصف بلفظ الماضي وفي الجمعة والتغابن بلفظ المضارع إشعارا بأن من شأن ما اسند إليه أن يسبحه في جميع أوقاته لانه دلالة جبلية لا تختلف باختلاف الحالات ومجئ المصدر مطلقا في بني إسرائيل ابلغ من حيث أنه يشعر بإطلاقه على استحقاق التسبيح من كل شيء وفي كل حال فإنما عدى باللام وهو متعد بنفسه إشعارا بأن إيقاع الفعل لاجل الله وخالصا لوجهه وهو العزيز الحكيم إشعار بما هو المبدأ للتسبيح .
[٢] له ملك السماوات والارض فإنه الخالق لها والمتصرف فيها يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير .
[٣] هو الاول قبل كل شيء والاخر بعد كل شيء والظاهر على كل شيء بالقهر له والباطن الخبير بباطن كل شيء وهو الاول والاخر أيضا يبتدئ منه الاسباب وتنتهي إليه المسببات والظاهر والباطن الظاهر وجوده من كل شيء والباطن حقيقة ذاته فلا يكتنهها العقول .
في الكافي عن أمير المؤمنين ٧ قال في خطبة له الذي ليست لاوليته نهاية ولا لاخريته حد ولا غاية وقال الذي بطن من خفيات الامور وظهر في العقول بما يرى في خلقه من علامات التدبير وهو بكل شيء عليم يستوي عنده الظاهر والخفي .
[٤] هو الذي خلق السموات والارض في ستة أيام ثم استوى على العرش قد