التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٥ - مكية عدد آيها أربع وأربعون آية
[٣] من الله ذي المعارج ذي المصاعد وهي الدرجات التي يصعد فيها الكلم الطيب والعمل الصالح ويترقى فيها المؤمنون في سلوكهم وتعرج الملائكة والروح فيها .
[٤] تعرج الملئكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة استئناف لبيان إرتفاع تلك المعارج وبعد مداها على سبيل تمثيل الملكوت بالملك في نحو الامتداد الزماني المنزه عنه الملكوت .
والقمي عن النبي ٦ قال تعرج الملائكة والروح في صبح ليلة القدر إليه من عند النبي ٦ والوصي ٧ .
وفي الاحتجاج عن أمير المؤمنين ٧ وقد ذكر النبي ٦ قال اسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى مسيرة شهر وعرج به في ملكوت السماوات مسيرة خمسين ألف عام أقل من ثلث ليلة حتى انتهى إلى ساق العرش .
وفي الكافي عن الصادق ٧ إن للقيامة خمسين موقفا كل موقف مقام ألف سنة ثم تلا في يوم الاية .
وفي المجمع عن النبي ٦ قيل له يا رسول الله ما أطول هذا اليوم فقال والذي نفس محمد ٦ بيده إنه ليخف على المؤمن حتى يكون اخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا وعن الصادق ٧ لو ولي الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا والله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة .
وعنه ٧ قال لا ينتصف ذلك اليوم حتى يصل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار .
[٥] فاصبر صبرا جميلا القمي أي لتكذيب من كذب أن ذلك يكون .
[٦] إنهم يرونه بعيدا من الامكان .
[٧] ونريه قريبا من الوقوع .