التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٦ - مكية عدد آيها أربع وأربعون آية
(٨) يوم تكون السماء كالمهل القمي قال الرصاص الذائب والنحاس كذلك تذوب السماء .
[٩] وتكون الجبال كالعهن كالصوف المصبوغ ألوانا قيل لان الجبال مختلفة الالوان فإذا بست وطيرت في الجو أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح .
[١٠] ولا يسئل حميم حميما ولا يسأل قريب قريبا عن حاله وقرئ على البناء للمفعول .
[١١] يبصرونهم القمي عن الباقر ٧ قال يقول يعرفونهم ثم لا يتساءلون يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه .
[١٢] وصاحبته وأخيه .
[١٣] وفصيلته قيل وعشيرته التي فصل عنهم التي تؤويه تضمه في النسب وعند الشدائد والقمي هي امه التي ولدته .
[١٤] ومن في الارض جميعا ثم ينجيه .
[١٥] كلا ردع للمجرم عن الودادة ودلالة على أن الافتداء لا ينجيه إنها لظى إن النار لهب خالص .
[١٦] نزاعة للشوى وقرئ بالنصب والشوى الاطراف أو جمع شواة وهي جلدة الرأس القمي قال تنزع عينيه وتسود وجهه .
[١٧] تدعوا من أدبر وتولى قال تجره إليها .
[١٨] وجمع فأوعى وجمع المال فجعله في وعاء وكنزه حرصا وتأميلا القمي قال جمع مالا ودفنه ووعاه ولم ينفقه في سبيل الله .
[١٩] إن الانسان خُلِقَ هلوعا شديد الحرص قليل الصبر .
[٢٠] إذا مسه الشر جزوعا القمي قال الشر هو الفقر والفاقة .