التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٣ - مكية عدد آيها أربع وأربعون آية
[٤٨] وإنه لتذكرة للمتقين .
[٤٩] وإنا لنعلم أن منكم مكذبين .
[٥٠] وإنه لحسرة على الكافرين إذا رأوا ثواب المؤمنين به .
[٥١] وإنه لحق اليقين اليقين الذي لا ريب فيه .
[٥٢] فسبح باسم ربك العظيم فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيها له عن الرضا بالتقول عليه وشكرا على ما اوحى إليك .
في الكافي عن الكاظم ٧ إنه لقول رسول كريم يعني جبرئيل من الله في ولاية علي ٧ قال قالوا إن محمدا كذب على ربه وما أمره الله بهذا في ولاية علي فأنزل الله بذلك قرآنا فقال إن ولاية علي ٧ تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الاقاويل الاية ثم عطف القول فقال إن ولاية علي ٧ لتذكرة للمتقين للعالمين وأن عليا ٧ لحسرة على الكافرين وأن ولايته لحق اليقين . فسبح يا محمد باسم ربك العظيم يقول اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل .
والعياشي عن الصادق ٧ قال لما أخذ رسول الله ٦ بيد علي وأظهر ولايته قالا جميعا والله ما هذا من تلقاء الله ولا هذا إلا شيء أراد أن بشرف به ابن عمه فأنزل الله ولو تقول علينا بعض الاقاويل الايات أن منكم مكذبين فلانا فلانا وإنه لحسرة على الكافرين يعني عليا ٧ والقمي يعني أمير المؤمنين ٧ .
في ثواب الاعمال عن الصادق ٧ أكثر من قراءة الحاقة فإن قراءتها في الفرائض والنوافل من الايمان بالله ورسوله لانها إنما نزلت في أمير المؤمنين ٧ ومعاوية ولم يسلب قارئها دينه حتى يلقى الله عز وجل .
وفي المجمع عن الباقر ٧ مثله بدون قوله لانها إنما نزلت في أمير المؤمنين ٧ ومعاوية عليه الهاوية .
سورة المعارج
مكية عدد آيها أربع وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] سأل سائل بعذاب واقع أي دعا داع به بمعني استدعاه وقرئ سأل بالالف وهو إما لغة فيه وإما من السيلان .
[٢] للكافرين .
في الكافي مقطوعا انها نزلت للكافرين بولاية علي ٧ قال هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ٦ وهكذا هو والله مثبت في مصحف فاطمة ٣ .
أقول : ويدل على هذا ما مر في سبب نزولها في سورة الانفال عند قوله تعالى وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم .
والقمي عن الباقر ٧ إنه سئل عن معنى هذه الاية فقال نار تخرج من المغرب وملك يسوقها من خلفها حتى تأتي دار بني سعد بن همام عند مسجدهم فلا تدع دارا لبني امية إلا أحرقتها وأهلها ولا تدع دارا فيها وتر لال محمد صلوات الله عليهم إلا أحرقتها وذلك المهدي قال في حديث آخر لما اصطفت الخيلان يوم بدر رفع أبو جهل يده فقال اللهم إن محمدا أقطعنا للرحم وتانا بما لا نعرفه فأجاه العذاب فأنزل الله تبارك وتعالى سأل سائل بعذاب واقع لكافرين ليس له دافع يرده .