التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩٩ - وتسمى سورة التطفيف مكية وقيل مدنية إلا ثماني آيات منها
في المجمع جاء في الحديث أنهم يقومون في رشحهم إلى انصاف اذانهم وفي حديث آخر يقومون حتى يبلغ الرشح إلى اطراف اذانهم .
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال مثل الناس يوم القيامة إذا قاموا لرب العالمين مثل السهم في القراب ليس له من الارض إلا موضع قدمه كالسهم في الكنانة لا يقدر أن يزول هيهنا ولا هيهنا .
[٧] كلا ردع عن التطفيف والغفلة عن البعث والحساب إن كتاب الفجار لفى سجّين .
[٨] وما أدريك ما سجّين .
[٩] كتاب مرقوم القمي قال ما كتب الله لهم من العذاب لفي سجين .
وعن الباقر ٧ السجين الارض السابعة وعليون السماء السابعة .
وفي المجمع عنه ٧ قال أما المؤمنون فترفع أعمالهم وأرواحهم إلى السماء فتفتح لهم أبوابها وأما الكافر فيصعد بعمله وروحه حتى إذا بلغ إلى السماء نادى مناد اهبطوا به إلى سجين وهو واد بحضرموت يقال له برهوت .
في الكافي عن الكاظم ٧ أنه سئل عن قوله تعالى إن كتاب الفجار لفى سجين قال هم الذين فجروا في حق الائمة : واعتدوا عليهم .
والقمي عن الصادق ٧ قال هو فلان وفلان .
[١٠] ويل [١] يومئذ للمكذبين .
[١١] الذين يكذبون بيوم الدين قال الاول والثاني .
[١٢] وما يكذب به إلا كل معتد أثيم .
[١] وهذا تهديد لمن كذب بالجزاء والبعث ولم يصدق .