التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٢ - الاءثم وعن الحسن قال هي مدنية عدد آيها اثنتان وستون آية
سمتعه والرابع خصصنا بليلة القدر وليست لاحد غيرنا والخامس دعوت الله فيك وأعطاني فيك كل شيء إلا النبوة فإنه قال خصصتك بها وختمتها بك وأما السادس لما اسري بي إلى السماء جمع الله لي النبيين فصليت بهم ومثالك خلفي والسابع هلاك الاحزاب بأيدينا .
وفي الكافي عن أمير المؤمنين ٧ مالله عز وجل آية هي أكبر مني .
[١٩] أفرأيتم اللات والعزى .
[٢٠] ومنوة الثالثة الاخرى هي أصنام كانت لهم وقرئت اللات بتشديد التاء على أنه صورة رجل كان يلت السويق بالسمن ويطعم الحاج والعزى قيل أصلها تأنيث الاعز ومناة فعلة من مناه إذا قطعه فإنهم كانوا يذبحون عندها القرابين ومنه منى وقرئ منأة على أنها مفعلة من النوء كأنهم يستمطرون الانواء عندها تبركا بها .
القمي قال اللات رجل والعزى امرأة ومناة صنم بالمسلك الخارج من الحرم على ستة أميال .
[٢١] ألكم الذكر وله الانثى قيل إنكار لماقالت قريش إن الملائكة بنات الله وهذه الاصنام هي كلها أو استوطنها جنيات ؟ ؟ هن بناته تعالى الله عن ذلك .
[٢٢] تلك إذا قسمة ضيزى جائرة حيث جعلتم له ما تستنكفون منه وهي فعلى من الضيز وهو الجور لكنه كسر فائه ليسلم الياء وقرئ بالهمزة من ضأزه إذا ظلمه على أنه مصدر نعت به .
[٢٣] إن هي إلا أسماء الضمير للاصنام أي ما هي باعتبار الالوهية إلا أسماء تطلقونها عليها لانكم تقولون إنها آلهة وليس فيها شيء من معنى الالوهية سميتموها أنتم وآباؤكم بهواكم ما أنزل الله بها من سلطان برهان تتعلقون به إن يتبعون إلا الظن إلا توهم أن ماهم عليه حق تقليدا وتوهما باطلا وما تهوى الانفس وما تشتهيه أنفسهم ولقد جائهم من ربهم الهدى الرسول والكتاب فتركوه .
[٢٤] أم للانسان ما تمنّى أم منقطعة والهمزة فيه للانكار والمعنى ليس له كل ما يتمناه والمراد نفي طمعهم في شفاعة الالهة وقولهم لئن رجعت إلى ربى أن لى عنده