التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٠٤ - مكية وهي خمس وخمسون آية بالاجماع
[٣٩] فذوقوا عذابي ونذر .
[٤٠] ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كرر ذلك في كل قصة إشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب واستماع كل قصة مستدع للادكار والاتعاظ واستينافا للتنبيه والايقاظ لئلا يغلبهم السهوو الغفلة وهكذا تكرير قوله فبأى آلاء ربكما تكذبان وويل يومئذ للمكذبين ونحوهما .
[٤١] ولقد جاء آل فرعون النذر اكتفى بذكرهم عن ذكره للعلم بأنه أولى بذلك .
[٤٢] كذبوا بآياتنا كلها قيل يعني الايات التسع .
وفي الكافي عن الباقر ٧ يعني الاوصياء : كلهم .
فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر أخذ من لا يغالب ولا يعجزه شيء .
[٤٣] اكفاركم يا معشر قريش خير من اولئكم من هذه الامم الهالكة أم لكم براءة في الزبر أي لكم براءة في الكتب أن لا تهلكوا كما هلكوا .
[٤٤] أم يقولون نحن جميع منتصر نحن جماعة أمرنا مجتمع منتصر من الاعداء لا نغلب ؟ ؟ القمي قال قريش قد اجتمعنا لننتصر بقتلك يا محمد فأنزل الله أم يقولون الاية .
[٤٥] سيهزم الجمع ويولون الدبر قال يعني يوم بدر حين هزموا واسروا وقتلوا .
[٤٦] بل الساعة موعدهم يعني القيامة موعد عذابهم الاصلي وما يحيق بهم في الدنيا فمن طلائعه والساعة أدهى وأمرُّ أشد وأغلظ وأمر مذاقا من عذاب الدنيا .
[٤٧] إن المجرمين في ضلال عن الحق في الدنيا وسُعُر ونيران في الاخرة القمي وسعير واد في جهنم عظيم .
[٤٨] يوم يسحبون في النار على وجوههم يجرون عليها ذوقوا مسَّ سقر يقال لهم ذوقوا حر النار وألمها قيل سقر علم لجهنم .
وفي ثواب الاعمال عن الصادق ٧ إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له