التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٦ - اختلافها آية أشتاتا غير الكوفي والمدني الاول
عن الله جل ذكره برضاه عنكم والملائكة إخوانكم في الخير فإذا اجتهدتم ثم ادعوا وإذا غفلتم اجهدوا وأنتم خير البرية دياركم لكم جنة وقبوركم لكم جنة للجنة خلقتم وفي الجنة نعيمكم وإلى الجنة تصيرون .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الباقر ٧ قال من قرأ سورة لم يكن كان بريئا من الشرك وادخل في دين محمد ٦ وبعثه الله عز وجل مؤمنا وحاسبه حسابا يسيرا .
سورة الزلزلت
وتسمى سورة الزلزال مدنية عن ابن عباس وقتادة مكية عن
الضحاك وعطاء عدد آيها ثمان آيات كوفي والمدني الاول تسع في الباقين
اختلافها آية أشتاتا غير الكوفي والمدني الاول
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] إذا زلزلت الارض زلزالها اضطرابها .
[٢] وأخرجت الارض أثقالها من الدفاين والاموات جمع ثقل وهو متاع البيت والقمي قال من الناس .
[٣] وقال الانسان مالها قال قال ذلك أمير المؤمنين ٧ .
[٤] يومئذ تحدث أخبارها .
في الخرائج عن الباقر ٧ إنه قرئت هذه السورة عند أمير المؤمنين ٧ فقال انا الانسان واياي تحدث أخبارها .
وفي العلل عن تميم بن حاتم قال كنا مع علي ٧ حيث توجهنا إلى البصرة قال فبينما نحن نزول إذا اضطربت الارض فضربها علي ٧ بيده الشريفة وقال لها مالك ثم اقبل علينا بوجهه الكريم ثم قال لنا اما انها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز لاجابتني ولكنها ليست بتلك .
وفي الكافي ما في معناه .
وفي العلل عن فاطمة ٣ قال أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر وفزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي