التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٢ - مكية عدد آيها ست وعشرون آية بلا خلاف
[١٦] وزرابى مبثوثة قال قال كل شيء خلقه الله في الجنة له مثال في الدنيا إلا الزرابي فإنه لا يدرى ما هي وقيل النمارق المساند والزرابي البسط الفاخرة جمع زربية مبثوثة أي مبسوطة .
وفي المجمع عن أمير المؤمنين ٧ لولا أن الله تعالى قدرها لهم لا لتمعت أبصارهم بما يرون .
[١٧] أفلا ينظرون إلى الابل كيف خلقت خلقا دالا على كمال قدرته وحسن تدبيره حيث خلقها لجر الاثقال إلى البلاد النائية فجعلها عظيمة باركة للحمل ناهضة بالحمل منقادة لمن إقتادها طوال الاعناق لتنوء بالاوقار ترعى كل نابت وتحتمل العطش ليتأتى لها قطع البراري والمفاوز قال الله تعالى وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بليغة إلا بشق الانفس مع ما لها من منافع اخر .
[١٨] وإلى السماء كيف رفعت بلا عمد .
[١٩] وإلى الجبال كيف نصبت راسخة لا تميل .
[٢٠] وإلى الارض كيف سطحت بسطت حتى صارت مهادا .
وفي المجمع عن علي ٧ انه قرأ بفتح اوائل هذه الحروف كلها وضم التاء .
[٢١] فذكر إنما أنت مذكر فلا عليك إن لم ينظروا أو لم يذكروا إذ ما عليك إلا البلاغ .
[٢٢] لست عليهم بمصيطر بمتسلط وقرئ بالسين القمي قال لست بحافظ ولا كاتب عليهم .
[٢٣] إلا من تولى وكفر لكن من تولى وكفر .
[٢٤] فيعذبه الله العذاب الاكبر الغليظ الشديد الدائم .
[٢٥] إن إلينا إيابهم رجوعهم ومصيرهم بعد الموت .