التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨٦ - آيات ولانعامكم وإلى طعامه والصاخة
[١٩] من نطفة خلقه فقدره فهيأه لما يصلح له من الاعضاء والاشكال أطوارا إلى أن تم خلقته .
[٢٠] ثم السبيل يسره القمي قال يسر له طريق الخير .
[٢١] ثم أماته فأقبره .
[٢٢] ثم إذا شاء أنشره عد الاماتة والاقبار في النعم لان الاماتة وصلة في الجملة إلى الحياة الابدية واللذات الخالصة والامر بالقبر تكرمة وصيانة عن السباع .
[٢٣] كلا ردع للانسان عما هو عليه لما يقض ما أمره لم يقض بعد من لدن آدم إلى هذه الغاية ما أمره الله بأسره إذ لا يخلو أحد من تقصير ما .
[٢٤] فلينظر الانسان إلى طعامه إتباع للنعم الذاتية بالنعم الخارجية .
[٢٥] إنا صببنا الماء صبا وقرئ أنا بالفتح .
[٢٦] ثم شققنا الارض شقا أي بالنبات .
[٢٧] فأنبتنا فيها حبا .
[٢٨] وعنبا وقضبا يعني الرطبة القمي قال القضب القت .
[٢٩] وزيتونا ونخلا .
[٣٠] وحدائق غُلبا عظاما وصف به الحدائق لتكاثفها وكثرة أشجارها .
[٣١] وفاكهة وأبا ومرعى القمي قال الاب الحشيش للبهائم .
[٣٢] متاعا لكم ولانعامكم .
في إرشاد المفيد روي أن أبا بكر سئل عن قول الله تعالى وفاكهة وأبا فلم يعرف معنى الاب من القرآن وقال أي سماء تظلني ام أي أرض تقلني أم كيف أصنع إن قلت في كتاب الله بمالا أعلم اما الفاكهة فنعرفها وأما الاب فالله اعلم