التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٢ - مكية وقيل مدنية عدد آيها ست آيات مكي شامي خمس في الباقين
يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون وأنزل عليه إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر جعل الله تعالى ليلة القدر لنبية ٦ خيرا من ألف شهر ملك بني امية وفي معناه أخبار اخر فيه وفي غيره والقمي قال رأى رسول الله ٦ في نومه كأن قرودا تصعد منبره فغمه ذلك فأنزل الله سورة القدر انا أنزلناه في ليلة القدر وما أدريك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تملكه بنو امية ليس فيها ليلة القدر .
وفي المجمع عن ابن عباس قال ذكر لرسول الله ٦ رجل من بني إسرائيل انه حمل السلاح على عاتقه في سبيل الله ألف شهر فعجب من ذلك عجبا شديدا وتمنى أن يكون ذلك في امته فقال يا رب جعلت امتي أقصر الامم أعمارا وأقلها أعمالا فأعطاه الله ليلة القدر وقال ليلة القدر خير من ألف شهر الذي حمل الاسرائيلي السلاح في سبيل الله لك ولامتك من بعدك إلى يوم القيامة في كل رمضان .
في الكافي عن الباقر ٧ إنه سئل عن قوله تعالى انا أنزلناه في ليلة مباركة قال نعم ليلة القدر وهي في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر فلم ينزل القرآن إلا في ليلة القدر .
وعنه ٧ انه سئل عن ليلة القدر فقال التمسها ليلة إحدى وعشرين أو ليلة ثلاث وعشرين وفي رواية ليلة تسع عشرة وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين قيل فإن اخذت انسانا الفترة أو علة ما المعتمد عليه من ذلك فقال ثلاث وعشرون .
وعن أحدهما ٨ ان علامتها ان يطيب ريحها وإن كانت في برد دفئت وإن كانت في حر بردت .
وفي رواية العامة لا حارة ولا باردة تطلع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع .
وعن الصادق ٧ العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس