التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١١٧ - مكية وقيل مدنية عدد آيها ثمان وسبعون آية
وفي المجمع عن النبي ٦ الخيمة درة واحدة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل للمؤمن لا يراه الاخرون .
وعنه ٦ قال مررت ليلة اسري به بنهر حافتاه قباب المرجان فنوديت منه السلام عليك يا رسول الله فقلت يا جبرئيل من هؤلاء قال هؤلاء جوار من الحور العين استأذن ربهن عز وجل أن يسلمن عليك فأذن لهن فقلن نحن الخالدات فلا نموت ونحن الناعمات فلا نبأس أزواج رجال كرام ثم قرأ ٦ حور مقصورات في الخيام .
[٧٣] فبأي آلاء ربكما تكذبان .
[٧٤] لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان .
[٧٥] فبأى آلاء ربكما تكذبان .
[٧٦] متكئين على رفرف وسائد ونمارق جمع رفرفة وقيل الرفرف ضرب من البسط أو ذيل الخيمة وقد يقال لكل ثوب عريض خضر وعبقري حسان قيل زرابي وقيل كل ثوب موشى فهو عبقري وقيل العبقري منسوب إلى عبقر تزعم العرب أنه اسم بلد الجن فينسبون إليه كل شيء عجيب والمراد به الجنس ولذلك وصف بالجمع وقرئ في الشواذ رفارف خضر وعباقري .
وفي المجمع رواها عن النبي ٦ .
[٧٧] فبأي آلاء ربكما تكذبان .
[٧٨] تبارك اسم ربك تعالى اسمه فما ظنك بذاته ذي الجلال والاكرام وقرئ بالرفع صفة للاسم .
القمي عن الباقر ٧ في هذه الاية قال نحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا ومحبتنا .
في الكافي عن جابر بن عبد الله قال لما قرأ رسول الله ٦