التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٥٩ - مدنية عدد آيها أربع وعشرون آية بالاجماع
بريء منك تبرأ منه مخافة أن يشاركه في العذاب ولم ينفعه ذلك وقال إني أخاف الله رب العلمين .
[١٧] فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين .
[١٨] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ليوم القيامة سماه به لدنوه أو لان الدنيا كلها كيوم والاخرة غده وتنكيره للتعظيم واتقوا الله تكرير للتأكيد إن الله خبير بما تعملون وهو كالوعيد على المعاصي . ,لق.,هةل سقؤ=لمشىنزلهب. [١٩] ولا تكونوا كالذين نسوا الله نسوا حقه فأنسهم أنفسهم فجعلهم ناسين لها حتى لم يسمعوا ما ينفعها ولم يفعلوا ما يخلصها اولئك هم الفاسقون الكاملون في الفسوق .
[٢٠] لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة الذين استمهنوا أنفسهم فاستحقوا النار والذين استكملوها فاستاهلوا للجنة أصحاب الجنة هم الفائزون بالنعيم المقيم .
في العيون عن الرضا ٧ إن رسول الله ٦ تلا هذه الاية فقال أصحاب الجنة من أطاعني وسلم لعلي بن أبي طالب ٧ بعدي وأقر بولايته وأصحاب النار من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي .
[٢١] لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله متشققا منها قيل تمثيل وتخييل كما مر في قوله إنا عرضنا الامانة والمراد توبيخ الانسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن لقساوة قلبه وقلة تدبره وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون .
[٢٢] هو الله الذي لا إله إلا هو علم الغيب والشهادة قيل أي ما غاب عن الحس وما حضر له أو
المعدوم والموجود أو السرو العلانية . وفي المجمع عن الباقر ٧ الغيب ما لم يكن والشهادة ما كان هو الرحمن الرحيم .