التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣١٨ - مكية وقيل مدنية وهي تسع عشر آية بالاجماع
تزكى قال من أخرج الفطرة قيل وذكر اسم ربه فصلى قال خرج إلى الجبانة فصلى .
في الكافي عن الرضا ٧ قال لرجل ما معنى قوله تعالى وذكر اسم ربه فصلى قال كلما ذكر اسم ربه قام فصلى فقال لقد كلف الله هذا شططا قال فكيف هو فقال كلما ذكر اسم ربه فصلى على محمد وآله : .
[١٦] بل تؤثرون الحيوة الدنيا وقرئ بالياء .
[١٧] والاخرة خير وأبقى فإن نعيمها خالص عن الغوائل لا إنقطاع له .
[١٨] إن هذا لفي الصحف الاولى .
[١٩] صحف إبرهيم وموسى : اشارة إلى ما سبق من قوله قد أفلح .
في الخصال عن أبي ذر أنه سأل رسول الله ٦ كم أنزل الله من كتاب قال مأة كتاب وأربعة كتب أنزل الله على شيث خمسين صحيفة وعلى إدريس ٧ ثلاثين صحيفة وعلى إبراهيم ٧ عشرين صحيفة وأنزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان قال قلت يا رسول الله وما كانت صحف إبراهيم ٧ قال كانت أمثالا كلها وكان فيها أيها الملك المبتلى المغرور إني لم ابعثك لتجمع الدنيا بعضها إلى بعض ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها وإن كانت من كافر وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا أن يكون له ثلاث ساعات ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه وساعة يخلو فيها بحظ نفسه من الحلال فإن هذه الساعة عون لتلك الساعات واستجمام للقلوب وتوديع لها وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه فان من حسب كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه وعلى العاقل أن يكون طالبا لثلاث مرمة لمعاش أو تزود لمعاد أو تلذذ في غير محرم قال قلت يا رسول الله فما كانت صحف موسى قال كانت عبرا كلها وفيها عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ولمن أيقن بالنار كيف يضحك ولمن يرى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها ولمن يؤمن بالقدر