التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٤ - وتسمى سورة الجحد وعن ابن عباس وقتادة انها
في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمي أبتر ثم قال عمرو إني لا شنئ محمدا أي ابغضه فأنزل الله على رسوله السورة ان شانئك هو الابتر يعني لا دين له ولا نسب .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من كانت قراءته انا اعطيناك الكوثر في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة وكان محدثه عند رسول الله ٦ في أصل طوبى .
سورة قل يا ايها الكافرون
وتسمى سورة الجحد وعن ابن عباس وقتادة انها
مدنية وهي ست آيات بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] قل يا أيها الكافرون .
[٢] لا أعبد ما تعبدون .
[٣] ولا أنتم عابدون ما أعبد .
[٤] ولا أناعابد ما عبدتم .
[٥] ولا أنتم عابدون ما أعبد .
[٦] لكم دينكم ولي دين لا تتركونه ولا اتركه في الا مالي إن نفرا من قريش اعترضوا لرسول الله ٦ منهم عتبة بن ربيعة وامية بن خلف والوليد بن المغيرة والعاص بن سعد فقالوا يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد وتعبد ما نعبد فنشرك نحن وأنت في الامر فان يكن الذي نحن عليه الحق فقد أخذت بحظك منه وان يكن الذي أنت عليه الحق فقد أخذنا بحظنا منه فأنزل الله تبارك وتعالى السورة قيل في سبب التكرير ان الاول فيما يستقبل فان لا لا تدخل إلا على مضارع بمعنى الاستقبال والثاني في الحال أو فيما سلف والقمي سأل أبو شاكر الديصاني أبا جعفر الاحول عن ذلك قال فهل يتكلم الحكيم بمثل هذا القول ويكرره مرة بعد مرة فلم يكن عند الاحول في ذلك جواب فدخل المدينة فسأل الصادق ٧ عن ذلك فقال كان سبب نزولها الاية وتكرارها ان قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه آله تعبد إلهنا سنة ونعبد الهك سنة وتعبد الهنا سنة ونعبد الهك سنة فأجابهم الله بمثل ما قالوا الحديث .