التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٨٣ - مكية وقيل مدنية وهي ثلاث آيات بالاجماع
أحدثوا بعدك .
وفي الخصال عن أمير المؤمنين ٧ قال أنا مع رسول الله ٦ ومعي عترتي على الحوض فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل عملنا فان لكل أهل نجيبا ولنا نجيب ولنا شفاعة ولاهل مودتنا شفاعة فتنافسوا في لقائنا على الحوض فانا نذود عنه أعدائنا ونسقي منه أحبائنا وأوليائنا من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا حوضنا فيه مشعبان ينصبان من الجنة أحدهما من تسنيم والاخر من معين على حافتيه الزعفران وحصاه اللؤلؤ وهو الكوثر .
[٢] فصل لربك فدم على الصلاة وانحر .
في المجمع عن الصادق ٧ هو رفع يديك حذاء وجهك وفي رواية فقال بيده هكذا يعني استقبل بيده حذاء وجهه القبلة في افتتاح الصلاة .
عن أمير المؤمنين ٧ لما نزلت هذه السورة قال النبي ٦ لجبرئيل ما هذه النحيرة التي امرني بها ربي قال ليست بنحيرة ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبرت وإذا ركعت وإذا رفعت رأسك من الركوع وإذا سجدت فانه صلاتنا وصلاة الملائكة في السموات السبع فان لكل شيء زينة وان زينة الصلاة رفع الايدي عند كل تكبيرة .
وفي الكافي عن الباقر ٧ انه سئل عنه فقال النحر الاعتدال في القيام أن يقيم صلبه ونحره .
أقول : وفي تفسير العامة إن المراد بالصلاة صلاة العيد وبالنحر نحر الهدي والا ضحية .
[٣] إن شانئك مبغضك هو الابتر الذي لا عقب له إذ لا يبقى له نسل ولا حسن ذكر وأما انت فتبقى ذريتك وحسن صيتك وآثار فضلك إلى يوم القيامة ولك في الاخرة ما لا يدخل تحت الوصف القمي قال دخل رسول الله ٦ المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن العاص فقال عمرو يا أبا الابتر وكان الرجل